في أول تصريح له بعد إطلاق سراحه من غزة، كشف جندي إسرائيلي كان محتجزًا لدى الجانب الفلسطيني عن تفاصيل لافتة حول ظروف أَسره، قائلًا إنّ آسريه استجابوا لطلباته المتعلقة بممارسة شعائره الدينية داخل مكان احتجازه.
وأوضح الجندي – ويدعى ماتان إنغرست – في مقابلة بثتها القناة 13 الإسرائيلية، أنه طلب توفير أدوات الصلاة اليهودية المعروفة باسم تيفلين (وهي صندوق صغير من الجلد يُربط على الجبهة أثناء الصلاة)، إضافةً إلى كتاب الصلوات “سيدور” ونسخة من التوراة، وقد تم تزويده بها لاحقًا.
وأشار إلى أنّ هذه المقتنيات تم جمعها من مواقع كان الجيش الإسرائيلي قد استخدمها خلال عملياته في غزة، مضيفًا أنه كان يؤدي صلواته ثلاث مرات يوميًا داخل الأنفاق، رغم القصف المتواصل والظروف الصعبة.
وقال إنغرست إنه نجا أكثر من مرة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق قريبة من مكان احتجازه، مضيفًا أن التجربة كانت قاسية لكنها أظهرت له “قوة الإيمان وسط الحرب”.
ويُعد هذا التصريح من أولى الإفادات العلنية لجندي محرّر من غزة بعد انتهاء الحرب، ويلقي الضوء على الجوانب الإنسانية للحياة اليومية التي عاشها الأسرى الإسرائيليون داخل القطاع خلال عامين من النزاع.